مرحبك بك يا زائركل شيء تريده
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طغاه على مر التاريخ ... ستالين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الزعيم
مشرف الكرة العربيه
مشرف الكرة العربيه
avatar

ذكر عدد الرسائل : 907
العمر : 23
الموقع : في قلب الزعيم
المربع : <FONT face="Arial ,Tahoma" size="4" color="#FFFFFF"><marquee bgcolor="#000000" behavior="alternate" direction="right">لا تنسى ذكر الله </marquee></FONT>
تاريخ التسجيل : 13/12/2007

مُساهمةموضوع: طغاه على مر التاريخ ... ستالين   4th مايو 2009, 11:53 am

في مصيدة التاريخ يتساقط الطغاة..
كما يتساقط الذباب بلا حول و لا قوة..
بعد أن يكون التاريخ قد أصدر حكمه ضدهم و نفذه فيهم ..

ستالين واحدا من هؤلاء الطغاه !
شب على المؤامرة و تسلق السلطة على أجساد رفاقه قبل خصومه ..
و في عز جبروته شرب من نفس الكأس لينضم إلى طابور الطغاة في التاريخ ..
و ما أشبه الليلة بالبارحة ....



اسمه الحقيقي " جوزيف فيارينوفتش دز هو جاشفلي" ..
أما اسم ستالين فقد أطلقه عليه لينين عندما قابله أول مرة في مدينة " ترامسفورس " بفنلندا ..
كان أبوه إسكافيا مدمنا على الشراب و لذا اضطرت أمه إلى العمل في البيوت لتدبير أمور بيتها ، و من أجرة ( خدمة البيوت ) و فرت مبلغا من المال اشترت به ماكينة خياطة لحياكة الملابس لأهل بلدة " جوري " بإقليم جورجيا في القوقاز حيث ولد ستالين في كوخ صغير مكون من غرفة واحدة عام 1879 ...
قبل ولادته بستة أشهر .. رأت أمه بيكترينا دز هوجاشفلي في المنام أن طفلها سيصبح أعظم رجل في روسيا ...
و لما ولد ، لاحظت ذراعه اليسرى أقصر من اليمنى و أن الإصبع الثالث في قدميه الاثنين في حالة التصاق ...
في العاشرة ألحقته بالكلية اللاهوتية حيث أثبت تفوقه فنال منحة شهرية مقدارها ثلاثة روبلات و نصف ...
ونظرا لحلاوة صوته و حبه للغناء والرقص الشعبي اختارته الكلية للغناء بمفرده في احتفالاتها الدينية ..
و في ذكرى اعتلاء القيصر الكسندر الثالث العرش ، غنى أمام حشد كبير ، و كانت أمه بين الحضور..
أدمن في طفولته قراءة مغامرات البطل القوقازي ( كوبا ) إلى درجة الافتنان ..
و ذات يوم قال لرفاق صباه الذين كانوا يلعبون معه لعبة الجنود و الثوار سأكون ( كوبا ) ...!
في تفليس ، حيث التحق بالكلية اللاهوتية العليا قرأ ( رأس المال ) لكارل ماركس و روايات ديستوفيسكي و تور جينيف ..
و كان آخر مشهد له في الكلية اللاهوتية العليا الطرد بعد أن كوّن أول حزب ماركسي في البلدة ، و كان آنذاك في السادسة عشرة من عمره ، و بدأ نشاطه مع الثوار ضد القيصر و في سن الثالثة و العشرين نفى إلى سيبيريا مع مائة وخمسين سياسيا بسبب تعاظم دوره في تنظيم إضراب عمال السكك الحديدية لكنه استطاع الهرب من المنفى بعد حصوله على جواز سفر مزور باسم تاجر سجاد من جورجيا و هو ديفيد نزمير دار ....
و بعد مغامرة عاد إلى تفليس مرة أخرى ، و هناك عقد قرانه في الكنيسه الآرثوذوكسية على عشيقته ( كيك سفانديز ) ثم انتقل معها إلى مسقط رأسه ( جوري ) ...
مرضت زوجته بعد ولادة طفلها ( باشا ) فلم يتمكن من السفر لحضور المؤتمر الثالث ( لبلشفيك ) و هو الاسم الذي أطلقه لينين في مؤتمر بروكسل حيث قال : " نحن دعاة العنف اسمنا البلفشيك ....
ماتت زوجته الأولى ( كيك ) و تم دفنها وفق طقوس الكنيسة الآرثوذكسية حسب وعده لها ..
و بعد دفنها قال : كيك ... كانت الكائن الوحيد الذي جعل قلبي القاسي رقيقا ، و بما أنها ماتت ، فقد مات في قلبي كل شعور بالعطف على البشر ....
السطو على البنك
في مؤتمر البلفشيك الخامس الذي انعقد في لندن التقى استالين و تروتسكي للمرة الأولى .
و قبل أن يعرفه و يتعرف عليه قال عنه و هو يستمع إليه :
انه تاجر من تجار الكلام ، يعرف النظرية الماركسية و لديه القدرة على خداع مستمعيه بالكلمات ..
و بعد المؤتمر الخامس ، عاد إلى تفليس ليسطو على خزانة البنك التي كانت في عربة مصفحة تمر في شوارع المدينة في حراسة وحدة من فرسان القوزاق ، و أرسل ( الذخيرة المالية ) التي سرقها و قدرها 341 ألف روبل إلى لينين الذي كان مازال في الخارج ...
و بسبب عملية السطو شددت الشرطة قبضتها عليه، ثم ساقته إلى المنفى شمالي سيبيريا ..



ستالين.. نجم الحرب
و اندلعت الحرب العالمية في أغسطس 1914 ، و طُلب ستالين لأداء الخدمة العسكرية لكنه رسب في الكشف الطبي لقصر أحد ذراعيه عن الآخر والتصاق الاصبع الثالثة في قدميه ..
و تدهورت الأحوال في روسيا بعد مقتل راسبوتين و قيام القيصر نيقولا الثاني بحل البرلمان ثم تنازله عن العرش اأخيه الدوق ميخائيل الذي تنازل بدوره في اليوم التالي عن العرش ...
و مع تصاعد حالةالفوضى أعلن البلفشيك تشكيل جبهة ديمقراطية ديكتاتورية للعمال و الفلاحين ( طبقة البروليتاريا )
و قامت الحكومة الإقليمية بإعلان العفو عن المعتقلين السياسيين و كان ستالين من بينهم ..
وصل ستالين إلى بطرسبورج بينما كان لينين لا يزال في الخارج و عندما رشح بعض أعضاء الحزب كامينيف ليكون نائبا ل( لينين ) عارضهم مولوتوف - ساعد ستالين الأيمن وذراعه القوية داخل الحزب بشدة و كرّس كل خبرته و دهائه السياسي ليفوز ستالين بالمنصب .. و قد كان .
و هكذا أصبح ستالين نجم الحزب ، في ظل غياب لينين الاضطراري ، على الرغم من عودة تروتسكي ، صاحب اللسان الماركسي الطويل من كندا و قيامه بشن حملة معارضة شرسة ضد سياسة لينين .
و تسلل لينين سرا إلى داخل البلاد و أخفاه ستالين في أحد الأكواخ في مكان غريب من محطة ( زازليف ) غير أنه قرر الذهاب إلى فنلندا لإنهاء حالة حصار ( العيون السرية ) عليه .
و في المؤتمر السادس للحزب البلفشي تشكلت لجنة مركزية جديدة أعلنت العصيان المسلح فتم الاستيلاء على إدارة البريد و الهاتف و الوزارات و الجسور و المخازن و المستودعات و محطات السكك الحديدية و البنك الموجود في بطرسبورج و تولى ستالين قيادة وحدات الحرس الأحمر بينما قام تروتسكي بقيادة بحارة قاعدة ( كرونستاد ) البحرية .
و رئيسا لمجلس الوزراء ..
و في مساء 7 نوفمبر 1917 ، أحكم البلاشفة قبضتهم في أعقاب إطلاق الطرادة ( أورورا ) نيرانها على قصر الشتاء و سقوط ثمانين من طلبة الكلية العسكرية مضرجين في دمائهم ...
و استولى البلاشفة على الحكم و أصبحت ( ملامح ) الصورة البلشفية على هذا النحو :
لينين رئيسا لمجلس وزراء الشعب ..
تروتسكي وزيرا للخارجية ..
ستالين وزيرا للقوميات ..
و تصادف أن كان ستالين يبحث عن مكاتب لوزارته التي كان مقرها حجرة واحدة في قصر سمولين فوجد ضالته في فندق سيبيريا الكبير ..
كان الظلام قد هبط في الوقت الذي كان يعلق فيه ستالين لافتة وزارته على الفندق فزلت قدمه و سقط و كانت النتيجة إصابته برضوض و خدوش في يديه و وجهه ..
و لاحظ لينين الخدوش و الرضوض في صباح اليوم التالي أثناء انعقاد مجلس الوزراء فسأله عن السبب فأجاب : إنها محصلة طبيعية لصراع الوزراء على مكاتب لوزاراتهم ، لكن الصورة من الزاوية الأخرى كانت غاية القتامة والسواد فقد احتل اليابانيون تلاديفستوك و الأراك ( باطوم ) و الألمان ( كراكوف ودوستوف ) ثم أوكرنيا و القرم ، و التشيك وسط الفولجا و أرسل الحلفاء قواتهم فاحتلت بريطانيا باكو و أوركانجل و أرسل تشرشل السفن البريطانية الحربية إلى البحر الأسود و أصدر كليمنصو رئيس الوزراء الفرنسي أوامره لإنزال القوات الفرنسية في أوديسا ..
و كانت شهورا سوداء على البلاشفة ...
و لكن ستالين جمع ( شظايا ) البلشفية حين انتصر على قوات القوازق البيضاء قبل تمكنها من احتلال ( تسارتسن ) ( ستالينجراد فيما بعد





ستالين ولينين



قطف الرؤوس اليانعة ...

قبل موت لينين في 21 يناير 1924انتخب المؤتمر المؤتمر الحادي عشر للحزب ستالين سكرتيرا عاما للجنة المركزية و عين ( مولوتوف ) ز ( كبيشيف ) مساعدين له ...
كان لينين مصابا بشلل في ساقه و ذراعه الأيمن ، و حاول معارضوه الانقضاض على السلطة ، لكنه كان أسرع منهم فأمر بتطهير صفوف الحزب منهم و أعدم بعضهم ...
و في جنازة لينين ، ألقى ستالين " كلمة وداع له أمام ثلاثة ملايين شخص جاءوا من أنحاء روسيا لإلقاء النظرة الأخيرة عليه ، بينما كان تروتسكي في إحدى مستشفيات تفليس للاستشفاء و أرسل إليه برقية عزاء فطالبه بالمكوث في المستشفى و عدم حضور جنازة لينين حفاظا على صحته ...
و بموت لينين ، انفتحت شهية ستالين لـ ( قطف الرؤوس اليانعة ) ..
عزل تروتسكي بصفته وزيرا للحربية ، و عينه مديرا لمشروع كهربة الاتحاد السوفيتي ..
أدار بنفسه أمور وزارة الحرب قائلا : لن أتلقى أوامر من أحد ..
و شاء حظ ( ميخائيل فرونز ) العاثر - و كان قد عينه وزيرا للحربية من الناحية الشكلية ، و دون أن يستشيره في تعيين قادة المناطق العسكرية الجدد - أن يصطدم في موقف سخيف عندما كان في زيارة لستالين و انتظر مدة طويلة قبل أن يسمح له بالدخول مما اضطره إلى الصباح احتجاجا ، و كان ( عقابه ) بعد أن دخل و صافح ( الرفيق ستالين ) أن صدرت الأوامر منه بـ( دس السم ) له ليغادر الحياة إلى الأبد ...
و كعادة الطغاة ذوي الأوزان الثقيلة ، و من طراز ستالين الذي كان يقتل الضحية و يمشي في جنازتها ..
أقيمت جنازة عسكرية فخمة ضخمة لـ ( فرونز) و تم إطلاق اسمه على الأكاديمية العسكرية ....
و جاء الدور على تروتيسكي فأمر ستالين بنفيه بحجة الخروج على إجماع اللجنة المركزية و تهييج أعضائها !!!
ومن بين القصص التي تروى عن تعطش ستالين للدم ، أن زوجته الثانية ناديوشكا روت له ذات يوم أن طالبين في المدرسة التي تدرس فيها في إقليم أوكرانيا أبلغاها أن الأهالي يأكلون لحوم البشر بسبب تفشي المجاعة فما كان منه إلا أن أمر بالقبض عليهما و كلف ( لاوجبو - جهاز أمن دولة ) بتطهير الجامعات من العناصر الطلابية التي اشتركت و شاركت في العمل الصيفي بالمزارع ...
و احتجت ( ناديوشكا ) على قراره ، و فاتحته بذلك فلم تظفر إلا بأذنين واحدة من طين والأخرى من عجين ، و في الذكرى الخامسة للثورة طلبت منه أن يطلق سراح أحد الطلبة الذين حكم عليهم بالإعدام ..
و صرخ ستالين في زوجته و هو في ذروة تهيجه : كيف تجرؤين على التحدث معي بهذا الشكل ، و أخرج من خزانة المشروبات كأسا ، و صب لها كأسا من ( الخمر المسموم ) شربته وفارقت االحياة !!
و كعادته أعد لها جنازة رسمية و دفنها إلى جوار زوجة القيصر بطرس الأكبر



التخلص من رفاقه القدامى ...
مع تردي الأحوال الاقتصادية و تفاقم المجاعة ، كان ستالين يقدم إلى الشعب ضحية تلو الأخرى و ( يعتصم ) بالحجة البالغة السخف :
إن أعداء الثورة هم الذين يخربون الاقتصاد و أنهم يريدون إعادة النظام الرأسمالي ..
و تورمت ذاته و تضخمت " نرجسيته " فأخذ يلعب على كل الحبال المتناقضة بعد أن ( نفخ ) في هواجسه شيطان الانفراد بالحكم ...!
و كان السؤال الذي يؤرقه هو :
كيف يتخلص من رفاقه القدامى الذين هم خصومه و معارضوه في نفس الوقت ؟
- و ما هو البديل لتقديمهم للمحاكمة خاصة و أنهم زعماء و نجوم لامعة على صدر الحزب ؟
و تفتق ذهنه عن حيلة شيطانية :
و جه تهمة التآمر لقتله ( مع تروتسكي الموجود في المنفى ) إلى قطبي الحزب الكبيرين كامينيف وزينيونيف ، و طلب من مكسيم جوركي ( الكاتب و الروائي الكبير أن يظاهره و يناصره في كتاباته لإحكام " خيوط التهمة " حول رقبتي كامينيف و وزونيونيف و رفض جوركي هذه اللعبة القذرة ، فلجأ ستالين إلى لعبة قذرة أخرى :
طلب من كامينيف زنيونيف الاعتراف بالتهمة مع وعد بتخفيف الحكم ضدهما إذا هما سايراه على هواه ...
و اعترفا ، و لم يستجب الرجلان لستالين ، فطلب ابتكار عقار لحقنهما به ، وكانت نتيجة ( الحقن ) فقدان السيطرة على العقل و الإدراك ومن ثم استخلاص ما يريد منهما من اعترافات ، و جربالعقار على نزلاء سجن ( لوبيانكا ) و أثبتت فاعليته ( الجحيمية ) و بدأت شرطة الكفيدا ( الاوجبو – سابقا ) طهي التهمة على نار المكيدة السوداء أو ( المواجهة الكاذبة : استعانت بـ ( فالنتين اولبرج ) عميل المخابرات السوفيتية في برلين و من أنصار تروتسكي و إسحاق رينجولد الموظف في وزارة المالية و ريتشارد بيكل سكرتير زينيونيف السابق و مولدتسمان أحد عملاء التكفيدا ...
و انتهت المواجهة الكاذبة بالفشل الذريع ، و حقن كامينيف و زينيونيف بالعقار و كانت النهاية المحتومة ( الاعتراف ) و صدر الحكم بإعدامهما و آخرين !!!
وكانت المفارقة المضحكة المبكية و كما ظهرت في الصحيفة الرسمية الحكومية في الدانمرك أن فندق تريستول بكوبنهاجن الذي قيل إن أحد المتهمين قد قابل فيه تروتسكي عام 1922 كان قد هدم منذ عام 1917 ..
و صب ستالين كل حنقه و غضبه على التكفيدا ، البوليس السري و صرخ فيهم ..
- يا أغبياء لماذا لم تختاروا محطة سكة حديدية لتلفيق التهمة بدلا من فندق هدم قبل ( التلفيق ) بخمسة أعوام ؟ و كانت نهاية جوركي الذي لم يتعاون مع ستالين في ( حبك ) التهمة الملفقة ، دس يا ( جودا ) – وزير أمن سابق – له السم فمات مسموما ....
و استمرت المحاكمات و التهم الملفقة لآلاف و آلاف من القادة و الضباط و الجيش و نفي آلاف و أعدم آلاف و كتب ( أوردزنكيدز ) إلى ستالين محذرا .. فكان جوابه عليه : اخرس أيها الخرف الطاعن في السن ، و إلا فإن مصيرك سيكون نفس مصيرهم ..
و لم يخرس بل كتب لستالين : كيف تقتل أقرب رجالك بكل هدوء وبرودة أعصاب ؟
ورد عليه ستالين : لن أحتمل أن تتحدث إليّ بهذه الطريقة ..
و للمرة الثالثة كتب إليه زنكيدز :
لقد صمت في الماضي عندما كلفت باجودا بقتل لينين بالسم ، و صمت عندما أصدرت أمرا بالتخلص من فرونز بالسم ، و واصلت صمتي عندما تخلصت من زوجتك ( ناديوشكا ) بدس السم في كأس الخمر لها ، فإذا لم تتوقف عن إصدار الأوامر بـ ( التسميم ) الأبرياء و إعدام رفاقك المقربين .. فلن أصمت أو أخرس ..
لطن صمت و خرس تكيدذ كان إجباريا هذه المرة ، فقد أصدر ستالين أمرا بـ (سحبه ) من الحياة ذاتها ...!
و سمع تروتسكي و هو في المنفى بما حدث لنكيدز الرفيق و الصديق المقرب من ستالين فكتب إليه :
قابيل ماذا فعلت بأخيك هابيل ؟
أيها المجرم .. لقد أصبح اسمك قابيل دوزماشفي ...!!



الخنازير في الزرائب تعرفه


كان ستالين نهما أكولا محبا للحياة ، يشبع شهواته و نزواته و غرامياته إلى أقصى حد ، و كان يملأ جوفه بكل ما لذ وطاب ...
و في لحظات سكره كان ينسى كل شيء..
خاصة مع زوجته الثالثة الجميلة الفاتنة ( روزا كاجانوفتش ) التي كان لها مسكن خاص خارج الكرملين و التي كانت ذات ميول أدبية و فتية راقية و كان كبار الكتاب و رجال الكرملين و الفنانين ضيوفا دائمين في بيتها : ( زوكوف ) و ( بوفارين ) و ( ايليا اهرنبورج ) و ( كروبسكايا ) زوجة لينين و ( تولستوي ) و ( باسترناك ) و ( كالينين ) و غيرهم...
كانت روزا عاشقة لموسيقى بوتهوفن و موزارت و شوبيرت، ذات ليلة أطلق كالينين أحد أصدقاء ستالين المقربين نادرد من نوادره ..
يا رفيق ستالين ، هل تذكر الفلاح الذي قابلك في موسكو ؟ و أخذ يروي النادرة و يضيف إليها توابله الخاصة : ذات يوم قابل فلاح ستالين في موسكو ... و سأله ستالين مع من تتحدث ؟ !!
فأجاب الفلاح الساذج : معك بالطبع أيها الرفيق ستالين فعاود ستالين سؤال الفلاح !!
وكيف تأكدت من شخصيتي و أنت لم تقابلني من قبل ؟ فحك الفلاح فروة رأسه و أجاب : إنني أعرفك أيها الرفيق ستالين تمام المعرفة ، فأينما أسير تطالعني صورتك في كل مكان ! بل إن البقر و الخنازير في بلدتنا يعرفونك ، لأن صورك معلقة في الزرائب ، فوق رؤوس الحيوانات .....
بداية النهاية
في عيد ميلاده السبعين / ديسمبر 1952 ، بلغ ستالين قمة السلطة و السطوة و أقيمت احتفالات ( عيد الميلاد) في جميع مدن الاتحاد السوفيتي و كافة دول شرق أوروبا ...
و قام مجلس السوفييت الأعلى بمنحه وسام لينين مكافأة له على خدماته المتميزة في مجال تقدم الاتحاد السوفيتي و دوره في هويمة الغزاة الألمان الفاشيين والإمبرياليين اليابانيين..
و في مسرح البولشوي تلقى التهاني من ماو ( الصين ) و تولياتي ( الإيطالي ) و راكوس ( هنغاريا ) و كل ممثلي الأحزاب الشيوعية في العالم و أصدر مجلس السوفييت الأعلى قرارا بإنشاء جوائز ستالين الدولية ....
لكن الأمور في أول مارس 1953 و صلت إلى حافة النقيض و بزاوية حادة ...



ففي اجتماع مجلس الوزراء الأعلى طلب ( لازاركاجانوفنش ) تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في القضية التي عرفت باسم ( مؤامرة الأطباء و التي اتهم فيها بعض الأطباء بأنهم تسببوا عن طريق إعطاء علاج بالخطأ تعمدا في موت الأعضاء الكبار في الحزب ...
وتكهرب الجو عندما أخرج لازاركاجانوفتش بطاقة العضوية و مزقها و قذفها في وجه ستالين ..
و حاول ستالين استدعاء الحرس دون جدوى بعد أن دفعه واحد من ثلاثة : ( كاجانوفتش) أو ( ميكويان ) أو ( مولوتوف ...
وعلى طريقة تأزم الموقف الدرامي ) سقط ستالين ، و ساعده ( بيريا ) على النهوض ، بينما أخرج مولوتوف كأسا من خزانة الخمر به سم مثلما كان يفعل ، و سقى ستالين ..
تجرع ستالين الكأس دفعة واحدة ، و أخذ مولوتوف الكأس الفارغة وأخفاها ..
سأل ستالين بيريا :
من أعطاني الكأس الذي شربته دون وعي ؟ !!
فأجابه : مولوتوف ..!
فعاد يسأله: أين الكأس ؟
فكان جواب بيريا : ها أنذا أبحث عنه و لا أجده ...
مالت رأس ستالين و هو يقول لبيريا : هذه هي آخر مرة أتكلم معك أو مع أي شخص آخر ...
فسأله بيريا : لماذا تقول هذا الكلام ؟
فأجابه ستالين : ربما لن أعيش يومين ، و ربما ساعات ، إن الأمر متوقف على نوع السم الذي وضعه مولوتوف في الكأس !!
فقال له مالينكوف : لابد أن نحضر طبيبا الآن فورا !!!
ورد ستالين : لقد تسرب السم إلى دمي و لن يتمكن أي طبيب من أن يفعل لي شيئا ...
و تم استدعاء الأطباء و ظل ستالين في صراع ضد السم الذي تسلل إلى كل خلايا جسمه أربعة أيام ..
وو في 5 / مارس / 1953 أغمض عينيه إلى الأبد
و تطوع البعض للدفاع عن مولوتوف و قالوا أنه لم يكن يقصد ( تسميم ) ستالين بل مساعدته ، لكن القدر شاء أن يذوق الرفيق ستالين من نفس الكأس التي يرغم أعداءه و خصومه على الشرب منها ...



هذه هي قصة ستالين " حمّام الدم " ..





_________________
افرح هلالي زعيمك خيالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طغاه على مر التاريخ ... ستالين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البلوز العربي :: القسم العام :: منتدى الفسحه العامه والسواليف-
انتقل الى: