مرحبك بك يا زائركل شيء تريده
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ديزني العربية مغايرة لصورة المجتمع وتقدّم رواية مختلفة للتاريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الزعيم
مشرف الكرة العربيه
مشرف الكرة العربيه


ذكر عدد الرسائل : 907
العمر : 22
الموقع : في قلب الزعيم
المربع : <FONT face="Arial ,Tahoma" size="4" color="#FFFFFF"><marquee bgcolor="#000000" behavior="alternate" direction="right">لا تنسى ذكر الله </marquee></FONT>
تاريخ التسجيل : 13/12/2007

مُساهمةموضوع: ديزني العربية مغايرة لصورة المجتمع وتقدّم رواية مختلفة للتاريخ   18th سبتمبر 2008, 9:17 pm



ظهرت جميع شخصيات ديزني في إحدى الفواصل الإعلانية على قناة ديزني العربية، وكأنها في مؤتمر، أمام كل منها علم دولتها، ومن بينها علم إسرائيل. وأثارت ديزني حفيظة العرب بفردها جناحاً إسرائيلياً في معرضها للألفية الثالثة أواخر العام 1999، في حديقتها الأشهر في فلوريدا، فتحرّكت لإرضائهم والاعتذار بعد اعتراض رسمي تقدّمت به جامعة الدول العربية، مهددة بمقاطعة منتجاتها كافة.

هذا وتثير معظم برامج ديزني وأفلامها علامات استفهام لما فيها من تعرّض للتاريخ، خصوصاً العربي، ومن نسف للقيم والعادات الشرقية.

ربما حان الوقت للسؤال، من هي ديزني؟ وماذا تريد قناتها الفضائية من الأطفال العرب، وهل تهدف للتعرّض لهم حتى في لغتهم الأم؟ وهل يشاهد الأطفال العرب ما يناسبهم من منتج إعلامي يجرّ وراءه استهلاكاً أوسع لمنتجات عدة وثقافة جديدة وقيم اجتماعية مخالفة لمنظومة القيم العربية السائدة؟، في وقت تبدو فيه القنوات العربية المتلفزة الفضائية قاصرة عن إنتاج برامج للأطفال تتناسب والتكنولوجيا المتطورة.

منذ تأسيسها في العام 1922 استهدفت قناة ديزني الأطفال، فعمدت في خطة برمجتها الى التوجه إليهم عبر فسحة "روائع ديزني" الغنية بالمنتجات الغربية المعرّبة، بالإضافة الى بعض القصص العربية التي قدّمتها على طريقتها الخاصة. ولعلّ فيلم علاء الدين الذي يحكي قصة مقتبسة من كتاب "ألف ليلة وليلة"، وينتمي الى الأدب الشرقي القديم، أصدق مثال على ذلك لما فيه من تباعد بين القصة الأساسية والمقدّمة بعدما أعادت ديزني إنتاجه كمسلسل عرضته على قناتها العربية، في إطار الخطة التي أنتجها مايكل آيزنر لمواجهة الصعوبات المالية التي مرّت بها الشركة، ما انعكس زيادة في إيراداتها.

ويبرز هذا التباعد في أحداث القصة وشخصياتها وكذلك في غايتها.

ففي حين تروي قصة علاء الدين العربية مغامرة فتى فقير يعمل ليعيل أمه العجوز والمريضة، وبالصدفة يلتقي ساحراً يغريه بالأموال والذهب شرط أن يدخل مغارة خطيرة ليجلب له الفانوس السحري، فإن مسلسل ديزني يصوّر علاء الدين على أنه لصّ محترف، يسرق ليعيش، ويُغرم بابنة الملك ياسمين، فيستغلّه الوزير جعفر ويرغمه على دخول المغارة ليجلب له الفانوس، ويتضمن مشاهد من العراء والجمال ورجالاً ملتحين ما يوحي بأن الأحداث تدور في بلد عربي محض.
على طريقتها


"أتيتُ من أرض من مكان بعيد، حيث تزحف قطعان الجمال، حيث يقطعون أذنك إذا لم يعجبهم شكل وجهك، إنه عمل بربريّ لكن لا بأس هذا بلدي".

شكلت هذه الكلمات الأغنية الافتتاحية لمسلسل "علاء الدين"، لكن بعد اعتراض منظمة Anti-discrimination في أميركا، أُلغيت عبارة "حيث يقطعون أذنك إذا لم يعجبهم شكل وجهك" واستبدلت بـ"حيث المكان شاسع والحرارة مستعرّة"، مع الإبقاء على الجملة الأخيرة.

وليس من الصعب على المتابع للمسلسل تسجيل ملاحظات عدة على لباس ياسمين بنت السلطان الذي هو أشبه بلباس الجواري وليس الأميرات، ويظهر الصدر والكتفين والبطن، بالإضافة الى الطقوس السحر والشعوذة والنوم على المسامير التي تظهر بكثرة في المشاهد ما يعطي صورة مبالغة عن الشرق الغارق في الشعوذة والماورائيات، وهو تعميم تطلقه ديزني على المجتمع الشرقي وتعاطيه مع أمور الحياة.

كما ويظهر في أحد المشاهد أمير اسمه أحمد يمتطي جواده ويخترق حشود الفقراء بتكبّر وغرور محاولاً جلد طفلين يمرّان أمام حصانه، فيمنعه علاء الدين. وأيضاً مشهد القصر العظيم بأسواره المرتفعة وحدائقه الشاسعة تحيط به منازل وأحياء فقيرة.

وكل هذه المشاهد مجتمعة ليست عبثية وهي ترسم هدف الغرب في تصوير الحكّام والأغنياء في الشرق على أنهم مستبدون ويضطهدون الفقراءكما، ويدل على التفاوت الاجتماعي الكبير بين شرائح المجتمع الشرقي.

الى ذلك، فقد عمدت ديزني الى تصوير السلطان على أنه أبله، يسيطر عليه وزيره ويتخذ القرارات بدلاً منه في حين تُظهر الأفلام والمسلسلات الأميركية في المقابل، ومنها أفلام من إنتاج ديزني، الرئيس الأميركي على أنه قائد مطلق الصلاحيات، ومتنبّه دائماً لسير الأمور في البلاد ولا يغفل عن أي خائن أو متلاعب بمصالح الوطن.

بالإضافة الى ذلك، تحاول ديزني عبر تفاصيل دقيقة جداً تمرير رسائل مغلّفة باتقان من دون أن يلاحظ المشاهد تدخلها في ذلك، كالسنّ الذهبي لجعفر ذي الملامح العربية القاسية والطابع الشرير والخائن والجشع، إضافة الى مشهد جنيّ الفانوس السحري وهو يخرج شريطاً خيالياً من أذني علاء الدين تظهر عليه كتابة عربية بخطّ قديم يشبه الخط القرآني. فكيف بمثل تلك الكتابة أن توجد في أفكار علاء الدين السارق المحترف والملاحق؟

ولا تتورّع القناة عن تغيير التاريخ، حيث يظهر مشهد آخر النحات الفرعوني وقد أوقع جزءاً من أنف أبو الهول بعدما أخذ بعلاء الدين وياسمين وهما في رحلتهما على البساط السحري فوق الأهرام، وهذا مخالف للوقائع التاريخية التي تقول بأن أنف أبو الهول قصفته مدفعية القوات البريطانية أثناء احتلالها لمصر.
قصور عربي


هنا لا بد من السؤال: كيف تستثمر ديزني المساحة الكبرى التي تستولي عليها في ساحة الإعلام العربي مستهدفة الأطفال والعائلة معاً؟ وهل يفرز تفوقها الإنتاجي تغييباً للنقد والتحليل لمضمون ما تقدمه؟

تشكل النقاط ـ الملاحظات التي وردت سابقاً جزءاً يسيراً من الرسائل التي تحاول ديزني بثّها عبر منتج لها، كفيلم رسوم متحركة تقدمه بقالب بسيط وترفيهي بأبهى الألوان وأعلى التقنيات.

وبما أن ديزني شركة لها تاريخها وخبرتها في مجال الإعلام والتسويق، فهي تعمل بناء على رؤيا واضحة وتعرف ماذا تريد من المشاهدين، وأي منتج تقدّم لهم ولأيّ هدف، خصوصاً أنها تعتمد شعار "فكّر عالمياً وتصرّف محلياً"، وبالتالي تعمل وفق ما يتناسب مع العولمة ومصالحها كمعظم الشركات متعددة الجنسية.

ويؤكد أستاذ علم الاجتماع في الجامعة اللبنانية الدكتور هاشم الحسيني أنه بذلك "غدت مادة ديزني السيد ربما المطلق في العلاقة التي تجمع الطفل والتلفزيون معاً في نقطة جغرافية كالعالم العربي تفتقر الى البديل المدروس والمتخصص والعربي المنشأ".

ويضيف "تنكبّ ديزني على صنع مادتها، مستعينة بمتخصصين في المجالات التربوية والنفسية كافة، وحتى في الرسم والألوان والموسيقى، الى جانب ضخامة التقنيات المستخدمة في هذه الصناعة، فتغدو قدرة الطفل العربي "الفقير" على تحليل مضمون الرسالة وانتقاء الجيد منها، ضعيفة أو ربما منعدمة".

وتؤيدالأستاذة في كلية الإعلام والتوثيق الدكتورة نهاوند القادري في افتقار الدول العربية الى البديل، مشيرة الى أن "القنوات العربية المتلفزة المحلية منها والفضائية ما زالت قاصرة عن إنتاج برامج للأطفال تتناسب وتطور التكنولوجيا الذي تزامن بدوره مع تقدم متسارع للثقافات المحلية والانفتاح الكبير على تلك الغربية". وتتابع: "دخلت ديزني مكاناً خالياً وتسلّلت من نقاط الضعف هذه لتفرض نفسها كعملاق للسحر والترفيه من دون منازع الى درجة أن مفهوم الطفولة أصبح مرتبطاً باسم ديزني ومرادفاً له في مشارق الأرض ومغاربها".

وفي هذا الإطار، تشدّد أستاذة علم تربية الأطفال في الجامعة اللبنانية الدكتورة فاديا حطيط على "ضرورة وجود رقابة على طفرة المادة الإعلامية التي تُقدم لأطفالنا". وتلفت الى "ضرورة تقديم مثالاً حياً على ثقافتنا العربية كمنافس وليس كبديل ما ينتج بالطبع نظاماً دفاعياً لدى أطفالنا"، مشيرة الى وجوب "أن يعتمد هذا المثال في مواد التدريس في المدارس بحيث يدخل التلفزيون ورسائله كمادة في المناهج التربوية في العالم العربي، وهذا أضعف الإيمان".
الدمج بين الفئات والبرامج


إعتاد الأهالي فيما مضى تقييم أوقات مشاهدة أولادهم للتلفزيون بحسب أعمارهم، فمثلاً من لا يتعدى عمره العشرة أعوام لا يحق له المشاهدة بعد الثامنة مساء. أما اليوم فقد انقلبت هذه الموازين وتغيّرت الأوقات وتبدّدت التقسيمات.

ويؤكد الدكتور جان جبران كرم في كتابه "التلفزيون والأطفال" "أن معظم الأطفال من سن العاشرة يشاهدون البرامج المعدة للكبار في الجزء الأول للمساء أي حتى الساعة التاسعة ليلاً، بينما يواصل عدد أقل (بين سن 13 و14 سنة) مشاهدة البرامج بعد الساعة العاشرة مساء. أما الليالي التي يعقبها عطلة مدرسية فيمكن أن يستمر الأطفال بمشاهدة البرامج حتى ساعة متأخرة".

كذلك تؤكد الباحثة المصرية نهى عاطف العبد في دراسة أجرتها على التلفزيون الذي شكل موضوع رسالة الماجستير أن "الطفل يشاهد في التلفزيون برامج تحوي مضامين موجهة الى جمهور يكبره سناً ما يؤدي الى نموّه قبل الأوان". وتضيف: "فهو يتجرّع كمية ضخمة من العنف والإباحية التي في حال عدم فهمه لها، يختزنها في ذهنه للمستقبل"، مطلقة على "ما يحدث عبارة تأثير البيت الساخن".

وتشير الى أن عدد ساعات مشاهدة الأطفال العرب للشاشة السحرية زادت بمعدلات مرعبة. والمفزع أن متوسط المشاهدة اليومية بلغ بحسب إحدى الدراسات ست ساعات و50 دقيقة يومياً، أي نحو نصف ساعات اليقظة للطفل في اليوم الواحد"، لافتة الى "أن المعايير الدولية تحدد عدد الدقائق المناسب للطفل أمام التلفزيون هو 45 دقيقة يومياً وكل زيادة على ذلك من شأنها أن تؤثر سلباً في جهاز الطفل العصبي والنفسي".

من جهتها، تؤكد القادري أنه "لم يعد هناك مشاهد واحد حتى أن الكلمة في ذاتها تحوي من التناقضات والمغايرات ما فتح ورزق. وليس هناك وصفة جاهزة لما يناسب هذا المشاهد. لكن هذا لا يعني انتفاء الحدّ الأدنى من المتطلبات في البرامج التلفزيونية ليقبل عليها المشاهدون".

من جهة أخرى، تعتبر القادري أن البرامج العربية تعتمد على "قطبي" النعم أو الـ"لا" والجيد أو السيء، "فلا نرى تموجات كل واحدة منها وليس لدينا اعتدال أو اختلاف، فإما أن يكون البرنامج تعليمياً مملاً أو ترفيهياً لدرجة الابتذال، بدلاً من أن يكون هناك منتج إعلامي مرن يهدف الى تثقيف الناس على مختلف مستوياتهم وهو ما تنتهجه ديزني".

وتلفت القادري إلى صعوبة تقسيم الفئة العمرية للمشاهد حالياً وفرزها، بحيث يتبعها فرز مشابه للبرامج التلفزيونية المخصصة لكل عمر على حدة. "فمن قال إن للطفل الذي لم يتعدّ عمره الثانية عشرة برامج معيّنة وأنه لا ينجذب الى برامج أخرى ويشاهدها، أو من قال إن من يكبره سناً لا يشاهد البرامج المخصصة للأطفال؟"، وتضيف "نحن في مرحلة تداخل وإعادة توزيع غير واضحة، حتى أن الوسائل الإعلامية على اختلاف أنواعها تداخلت لتشكل المنظومة الإعلامية التفاعلية، التي تتّسم بالدرجة الأولى بالتشابك والمشاركة والتنافس والمساعدة في آن".
نماذج أميركية


وفي هذا الإطار، حاولت ديزني في خطة برمجتها الالتفاف على الخصوصية التي يجب الحفاظ عليها في كل بلد، معتمدة مبدأ القرية الكونية الموحّدة بالتوجه الى جميع أفراد الأسرة عبر منتج غربي الصنع معرّب. فخصصت للأطفال دون الثالثة أي الذين لم يلتحقوا بالمدارس بعد، مجموعة من البرامج الصباحية ومنها Play House Disney، بالإضافة الى مسلسلات وبرامج بعد الثانية للطلاّب مثل Boy Meets World، Lizzie McGuire، That"s so Raven.

وفي السادسة مساء تعرض ديزني إحدى "روائعها" أي أفلامها الشهيرة والضخمة القديمة منها والجديدة. وتستمرّ بعد السادسة بعرض المسلسلات لجميع أفراد العائلة.

ومن برامج ديزني العربية، That"s so Raven، وهو مسلسل كوميدي ليس كرتونياً، يظهر الحياة المدرسية في أقصى الفوضى والغرابة، والعلاقة بين الأصدقاء في عدم استقرار مستمرّ. فتارة تقبل "راين" دعوة صديقها، وطوراً تخذله لتدعو آخر.

ويُشار الى أن كلمة (Raven) في اللغة الإنكليزية تعني الغراب الأسود الجالب للشؤم، والمصادفة هنا أن "راين" فتاة سوداء! فهل تعمّق ديزني الصراع العنصري القديم قدم تاريخ أميركا؟

أما مسلسل Lizzie McGuire الكوميدي، فيعرض في إحدى حلقاته مسابقة لالتهام "برغر" عملاقة، ويُظهر مدى ضرورة خوض هذه المسابقة في حياة فتاة إنكليزية رصينة تنتمي الى العائلة المالكة، والتي كانت في زيارة لصديقتها "ليزي" الأميركية. وفي نهاية الحلقة تؤكد ليزي صواب الأميركيين بشأن التصرف بحرية جامحة ومحاولة إشباع الرغبة في الخروج عن المألوف وإرضاء النزوات.

وهكذا تقدم ديزني نماذجها الأميركية بأسلوب ترفيهي ومحبب وتقدمي بحيث يطلق العنان لما هو مكبوت وممنوع، كما تقولب المظاهر الاجتماعية الأميركية بقالب من التفوق الشامل.

وعلى الرغم من ادعائها كأي قناة تلفزيونية موجهة للأطفال بأنها تعتمد "اللاءات" الثلاث أي لا للعنف ولا للجنس ولا للسياسة. فإنها حسب القادري "تتضمن الثلاثة معاً بطريقة غير مباشرة ومبطنة، وهذا أخطر".

وتتابع "للعنف مظاهر لم نكن نعرفها سابقاً، فإهمال الطفل أمام الشاشة يمثّل عنفاً، ومشاهدته لحياة الرّخاء المغايرة لواقعه هو عنف أيضاً"، مشيرة الى "مخاطر المشاهدة غير "الذكية"".
غياب عربي

على الرغم من حقيقة سيطرة اللوبي الصهيوني سيطرة كاملة على شركة والت ديزني، وانضمام عالم ديزني في كاليفورنيا وفلوريدا مع بداية التسعينات، الى إمبراطورية هوليوود التي لا توفّر وسيلة لتشويه الحقائق والتاريخ، فإن التحرك العربي يبدو غائباً على الأقل لجهة تحليل مضامين البرامج واتخاذ المواقف المعادية واعتماد وسائل الضغط، مع العلم أن العديد من أفلام ديزني تتناول البيئة العربية واضعة العرب في خانة الهمج والبدائية.

وفي هذا الواقع تبقى التحركات العربية، إن وجدت، محصورة في إطار النقد والتنديد من دون اتخاذ خطوات عملانية وفعلية كما هو الحال في موقف الفاعليات الإسلامية تجاه فيلم "هيدالغو" الذي أنتجته ديزني "ويستخف بالعرب والمسلمين ويقدمهم في صورة مشوّهة" كما ذكرت "إسلام أون لاين في" آذار الفائت.

ويروي الفيلم "قصة حقيقية"، بحسب زعم كاتب السيناريو جون فاسكو، لسباق خيل جرى في العام 1890 عبر الجزيرة العربية، كان فيه البطل أحد رعاة البقر الأميركيين، بين المتنافسين. ووصل الى عدن على فرسه الأميركي الصغير، بعدما فاز على 100 من البدو على خيولهم العربية. وفي أحد المشاهد، يصف الكاتب أحد المواقع بأنها "سوق قذر يمتد بين المسجد وأحواض الماء الجافة". كما يشبّه المتجولين في هذا السوق بأنهم إمّا متسولون في "قصص ألف ليلة وليلة"، أو لصوص مثل أولئك الذين صورهم فيكتور هوغو في كتاباته المعروفة باسم "باريس في القرن الثامن عشر".

ويبدو البطل "هوبكنز" في أحد المشاهد يسير وسط زحام باعة السلال "ذوو الرائحة الكريهة"، حسب ما أوردت "إسلام أون لاين".

وإزاء تمادي ديزني في تنميط صورة "العربي" يقابله تزايد في استهلاك منتجاتها من قبل العرب، تبرز أهمية الإسراع في تصرف فاعل على الأرض لحماية أطفالنا وعالمنا من خلال دفع الأهل الى مراقبة ما يشاهده أطفالهم ليس فقط على قناة ديزني، بل على التلفزيون بشكل عام كخطوة أولى، بالإضافة الى عدم الاكتفاء بعقد المؤتمرات والندوات الإعلامية الكبرى حول إشكالية التلفزيون والطفل، لأنها لا تتوجه إلاّ الى ذوي الاختصاص من إعلاميين وباحثين إعلاميين، واختصاصيي علم النفس والتربية والاجتماع، وتبقى في الإطار الأكاديمي للدراسة، بعيدة من السلاسة ليتمّ العمل بها من قبل الحلقة الأضيق أي الأهل.

_________________
افرح هلالي زعيمك خيالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ديزني العربية مغايرة لصورة المجتمع وتقدّم رواية مختلفة للتاريخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البلوز العربي :: القسم العام :: منتدى الفسحه العامه والسواليف-
انتقل الى: